موقعان خلال ثلاثة أيام
يحدد الموقع الرسمي الفترة من 5 إلى 7 نوفمبر للمؤتمر، ومركز الخليج للمؤتمرات في فندق الخليج بالمنامة مقراً رئيسياً. وتحدد صفحة الورش المنفصلة جامعة الخليج العربي مقراً لجميع ورش السبت. ويفيد هذا التمييز المشاركين عند ترتيب التنقل، إذ لا يمثل يوم الورش مجرد يوم إضافي في قاعة المؤتمر نفسها. كما يشير المنظم إلى محدودية المقاعد، ولذلك ينبغي ترتيب الحضور عبر التسجيل الرسمي بدلاً من افتراض إتاحته بناءً على البرنامج العام.
ويضع إعلان الجامعة، الذي نشره بزنس بحرين في 3 نوفمبر، التعليم الطبي إلى جانب التطبيقات السريرية والجينوم والبحث. كما يسمي رئيس المجلس الأعلى للصحة في البحرين، الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، ضيف الافتتاح المقرر. وهذه تفاصيل مسبقة للبرنامج، وليست تقريراً عن عروض أو نتائج مكتملة. وتكمن الأهمية المباشرة للفعالية في إتاحة فحص التقنية لمجموعات مهنية مختلفة من زوايا التعلم والأدلة والاستخدام اليومي. كما تتضمن صفحة الترحيب الرسمية رسالة من رئيس الجامعة الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، تضع اللقاء ضمن رسالة الجامعة التعليمية والبحثية.
للطلاب دور في النقاش
تتضمن أجندة الجمعة جلسة مخصصة للذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي، بمساهمات مدرجة من جامعة الكويت وجامعة الخليج العربي والكلية الملكية للجراحين في أيرلندا بالبحرين والإمارات. وتشمل الموضوعات المهارات اللازمة لطلاب الطب وتصوراتهم للعقد المقبل والمشاركة في تطوير الذكاء الاصطناعي الصحي وتحولات ممارسات التعلم. ويمنح حضور الطلاب كمساهمين معلنين النقاش التعليمي بنية تختلف عن برنامج يكتفي فيه المتعلمون بالاستماع إلى الخبراء وهم يصفون أدوات قد يستخدمونها مستقبلاً.
وبالنسبة إلى الطالب، لا يقتصر التحدي على إنتاج إجابة بسرعة أكبر. فالتعليم الطبي يتطلب شرح كيفية الوصول إلى الاستنتاج والأدلة التي تدعمه والمعلومات الإضافية التي قد تغيره. ولذلك يمكن تقييم نشاط التعلم المدعوم بالذكاء الاصطناعي وفق التفكير الذي يكشفه، لا طلاقة المخرجات وحدها. ولا يعلن المؤتمر منهجاً دراسياً أو قاعدة تقييم جديدة، لكن جلسته الطلابية توفر إطاراً لفحص هذه الأسئلة التعليمية العملية بين المؤسسات.
السبت يركز على طرق العمل
يقدم جدول الورش ثلاثة موضوعات متوازية: تفسير تخطيط القلب بمساعدة الذكاء الاصطناعي، واستخدامه في البحث السريري، والعلاقة بين صياغة الطلبات والحكم السريري. ويشمل مسار تخطيط القلب أساسيات وأمثلة وحدود الاستخدام والعمل على حالات. ويتناول مسار البحث مراجعة الأدبيات وتصميم الدراسات والكتابة والعرض، ثم الحوكمة والتدريبات. وهذه مسارات تعلم مختلفة؛ فالمشارك الذي يعد بروتوكولاً بحثياً له احتياجات مباشرة تختلف عمن يقيّم إدماج أداة تفسير في سير عمل سريري قائم.
ويبرز المسار الثالث فحص المخرجات بوضوح. وتشمل أنشطته المنشورة تحديد المعلومات الناقصة في حالة افتراضية، والتحقق من ملخص بحث، ومقارنة الطلب الأول بطلب معدل. وبذلك تصبح عملية السؤال والتحقق هدفاً تعليمياً إلى جانب الإجابة التي تنتجها البرمجيات. كما يتيح ذلك مناقشة الثقة المفرطة بصورة عملية، عبر فحص المواضع التي تترك فيها إجابة تبدو مكتملة سؤالاً مهماً دون حسم، بدلاً من اعتبار اللغة الواثقة دليلاً على سلامة الاستدلال.
البرنامج السريري الأوسع يوفر السياق
تشمل الأجندة الرئيسية رعاية القلب والسكري والسمنة والأشعة والطوارئ والتمريض والجينوم والرعاية الأولية والافتراضية. ويوضح هذا النطاق لماذا لا يمكن اختزال التعليم في الذكاء الاصطناعي الطبي في نوع واحد من التطبيقات. فنظام تحليل الصور ومساعد البحث وأداة التوثيق تتعامل مع معلومات مختلفة وتشغل مواقع مختلفة في العمل المهني. ولذلك تطرح أسئلة مختلفة بشأن الأدلة المطلوبة والمسؤول عن مراجعة المخرجات والمرحلة التي تصبح فيها النتيجة مرتبطة بقرار فعلي.
كما يخصص البرنامج مساحة للأخلاقيات والتنظيم والإنصاف، بما فيها الخصوصية والتعاون بين البشر وأنظمة الذكاء الاصطناعي. ويسمح وضع هذه الموضوعات بجوار العروض السريرية بربط غرض الأداة بظروف استخدامها. وتهم هذه الصلة المؤسسات التعليمية عند تحديد ما ينبغي أن يتدرب عليه الطلاب وكيفية تقييمه. وقد يكون العرض الناجح مفيداً، لكنه لا يثبت وحده ملاءمة النهج نفسه لكل مؤسسة أو مجموعة سكانية.
ما الذي يمكن نقله إلى المؤسسات؟
يعلن موقع المؤتمر 13 ساعة للقاء الرئيسي وأربع ساعات لكل ورشة لاحقة. وتصف هذه الأرقام البرنامج التعليمي المعلن، ولا ينبغي الخلط بينها وبين مؤهل أكاديمي جديد. ويمكن للمشاركين استخدام الأجندة الرسمية لمطابقة الجلسات مع أدوارهم والتحقق من أحدث الترتيبات لدى المنظم. وبسبب تزامن الورش ومحدودية المقاعد، يكون اختيار المسار المناسب أكثر واقعية من التخطيط لحضور كل الأنشطة العملية في الصباح نفسه.
وبالنسبة إلى الجامعات وأقسام التدريب، ستكون المتابعة المفيدة محددة: تمرين تعليمي معدل، أو طريقة أوضح للتحقق من المصادر، أو سير عمل بحثي موثق المسؤوليات. وهذه تطبيقات محتملة لفرص التعلم وليست نتائج تحققت بالفعل. ويدخل برنامج نوفمبر الطلاب في النقاش، مع إتاحة وقت للممارسين والباحثين للعمل على الأمثلة. وستتضح قيمته عندما يحول المشاركون المناقشات إلى ممارسات يمكن شرحها ومراجعتها وتعليمها داخل مؤسساتهم.
Gabriel Nicolaev – CyGuru




